بدأت ثوراتنا العربية في تونس ،ثم مصر، ثم ليبيا ،ثم اليمن، ثم سوريا،وغيرها من بلدان العالم العربي،
كنت أسمع أنه اُستشهد في هذه البلدان عدد من الأفراد، وأصيب عدد منهم، وجرح عدد، هناك من برأت جروحهم،وهناك من لم ولن تبرأ طيلة حياتهم..
تخيلت لو كان بينهم أبي أو أخي ،أمي أو أختي، ماذا سيكون موقفي؟؟؟
أتخيل ذلك قبل أنام في كل مساء، فلا أجد إلا أن دمعتي تنهمر على وسادتي، فقط بالخيال!!!!
فماذا أقول عن ذلك الطفل الذي أصيب والده أمام عينيه..وذاك الذي فقد بالرصاص حبيبتاه..وذاك الذي اُغتالت أمه..واُغتصبت أخته؟؟؟
ماذا أقول؟؟؟
هل أصبحنا نصوم عن الكلام؟؟؟
ألم نعد عرب؟؟؟أم أنها ماتت عروبتنا فشيّع جثمانها الأعداء؟؟؟
وكأنهم اعتقلوا إنسانيتنا في زنازنهم؟؟فلم نعد نستطع حتى زيارتها!!
المآسي تزداد..وجراحهم تزداد..ويزدادون صمودا..ونزداد صموتا..
أريج عبدالله قشار..
كنت أسمع أنه اُستشهد في هذه البلدان عدد من الأفراد، وأصيب عدد منهم، وجرح عدد، هناك من برأت جروحهم،وهناك من لم ولن تبرأ طيلة حياتهم..
تخيلت لو كان بينهم أبي أو أخي ،أمي أو أختي، ماذا سيكون موقفي؟؟؟
أتخيل ذلك قبل أنام في كل مساء، فلا أجد إلا أن دمعتي تنهمر على وسادتي، فقط بالخيال!!!!
فماذا أقول عن ذلك الطفل الذي أصيب والده أمام عينيه..وذاك الذي فقد بالرصاص حبيبتاه..وذاك الذي اُغتالت أمه..واُغتصبت أخته؟؟؟
ماذا أقول؟؟؟
هل أصبحنا نصوم عن الكلام؟؟؟
ألم نعد عرب؟؟؟أم أنها ماتت عروبتنا فشيّع جثمانها الأعداء؟؟؟
وكأنهم اعتقلوا إنسانيتنا في زنازنهم؟؟فلم نعد نستطع حتى زيارتها!!
المآسي تزداد..وجراحهم تزداد..ويزدادون صمودا..ونزداد صموتا..
أريج عبدالله قشار..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق